أوضاع صعبة يعيشها السكان في مدينة سلمية حيث إنفاق المواطن يزيد عشرات الأضعاف مدخوله

راتب الموظف يتراوح بين السبعين والمئة ألف ليرة ومصروف المواطن لكي يعيش بالحدود الدنيا يحتاج إلى أكثر من مليون ليرة سوريا.

بعد الهبوط الكبير لسعر صرف الليرة السورية ازدادت معاناة المواطنين في مدينة سلمية أضعافا مضاعفة وهي المشهورة بالأصل بفقر شعبها فمعظمهم فلاحيين أو موظفين ولايوجد أي منشأت صناعية في البلد تساعد الوضع الإقتصادي على النهوض بمستوى مدخول الفرد.

هذا الفشل الحكومي على مر عشرات السنين أدى إلى الحالية المزرية التي يمر بها الشعب السوري عامة والأفراد في مدينة سلمية, حيث أصبحت متطلبات الحياة الأساسية في الهرم الغذائي مثل اللحمة والفواكه حلم لأغلب المواطنين.

ولكن للأسف إلى الآن لايود حلول لمعاناة المواطنين ولا حتى يوجد أمل لحلول مستقبلية.