وضع كارثي للمشفى الوطني في مدينة سلمية بحسب تصريح أحد داترة المشفى

ذكر الدكتور احمد أمين الأوضاع الصعبة التي يمر بها المشفى الوطني في سلمية حيث يعاني المشفى من نقص في المعدات والمسلتزمات الطبية مم أدى إلى تأخير كبير في مواعيد العمليات الجراحية لأكثر من ستة أشهر.

إليكم نص البوست الكامل :

رداً على ما يتم تداوله على بعض الصفحات أود ان أؤكد على ان العمل في المشفى الوطني في سلمية لا يزال مستمرا ويوم امس الثلاثاء أجريت أنا ود.أشرف دلول عمل جراحي لاستئصال ورم مستقيم مع استخدام الستابلر وأشرفت على التخدير أخصائية التخدير د.وعد عودة وكان معنا الطبيب المقيم د.محمود الحسن . ومريضتنا في المشفى بصحة جيدة والحمدلله. ونحن نقوم أسبوعيا بإجراء كافة انواع العمليات الجراحية. كل الشكر لكادر العمليات والتمريض في قسم الجراحة وفنيي التخدير ولإدارة المشفى على محاولتها الجادة لتأمين مستلزمات استمرارية العمل في المشفى . لكن هذا لا يعني أن وضع المشفى بخير فلدينا نقص حاد في كل المواد وليس لدينا سوى جهاز تخدير واحد في قسم العمليات العامة مع نقص في الأخصائيين والمقيمين وكل الكوادر البشرية . المشفى لم يتوقف ولكنه يتابع العمل بصعوبة بالغة. وعلى سبيل المثال وصل دور العمليات لدي إلى ما بعد ستة أشهر . طبعاً لن أتكلم عن الرواتب فهي معروفة للجميع وأنا كطبيب أخصائي اتقاضى ١١٨ الف ليرة سورية شهريا فقط لاغير . أرجو عدم تبخيس جهود من يعمل في المشفى في ظل هذه الظروف المأساوية التي نمر فيها وأن نتعاون جميعا على ترميم ما تم ويتم تخريبه في مرافق بلدنا. وأعتذر على الإطالة.

ويذكر أن رئيس المشفى الحالي الدكتور أسامة ملحم قد نفى في وقت سابق عن توقف المشفى عن العمل بعد الإشاعات الكبيرة .